لم اعاشر , او اتغنى بسماع ندائهم باسمي ..
لم ارافقهم في درب ..
لم اخاوهم .. فقدت الخطو معهم .. حين فهمتُ الاخوه ..
اضاعتني دروب الحياه
حينما كانت نهايات اثارهم الى حفره عميقه وراء سور ..
ورجعتُ ارتجي الحكيم ان يدلني ..
ويعلمني فليس من غيره ابدا ..
وإن جننت .. او تشوهت لا ألام ..
وان مزقتني الأعباء ..
أعذرني ..
لم يحيي واقعي الا قلّه ..
هم فقط .. يعلمون.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق