هويّه أضلعي

صورتي
تذكره .. الى عالم ينبذ الحدود .. ويحتل المدى .. تذكره .. الى ذكرى ..أتت .. وذكرى لم تحن بعد

الثلاثاء، 16 فبراير 2010


امتدت جذورُ أملِهآ في بَطنِ الأرض الصبِخَه
تتجَرّعُ الملحَ حتى يقرح اطرآفهآ
تستقي غموض الأرض حتى أظلمـت هي ..
وأشعل القيظُ ظلهآ
وفي المساء..
تنثّر الظلام في الأجواء ..
علّهآ تزفُرُه من تكَدُّس
..
وذآتَ جدْب وريح..
تخلّصت من عويلِ أغصآنهآ
وثبتت فقط لألا يقآل [ ذَوتْ من عقِبِ شموخ]..فصمتت فيهآ الحيآهْ
حتّى أمدٍ غيرِ معروف..
وإختآرت ان تحمِلَ مايشعرهآ بملح الحيآه
لا بملح الأرض
فهي هكذا انفع..
..
ظلّت صآمته ..
فلربما احيتها إبتسآمه عآبر أراحته..
ولربمآ قدّرهآ قلبٌ تأملها حين ( وقفه )..وربما نقش على جذعها [محبّ ]كلمه عذريه
تُسقِطُ عنهآ لحآئها اليبآس
لتكشف عن اخضرار بآآآهت جدآآ..
لكنه رمق أخير ..من بقآء\تمسّك..
..
لربمآ شعرَ الجمآدُ بالوحده..
ولربمآ آذآهـ طول الهجر..وسكنُ الزوايا ..
وخنق الهالات الذهبيـــه ..!
لربمآ كآن انزلآق أحد الصحون رغم السكون
[مجرد لفت نظر ]!!
..
قدِ آلم {الذكرى}رحيلكِ عنهآ
فلنخلق عبثاً لهآ روحآ ظمئى
أوليست تستحق حيناً من وصآل ؟!
..
مآ أقسآنآ ..
لمحه \
ذآت عشيّه ..تعددت أطيآفي
فلم أر منهآ الصآدق غيرَ وآحد..فهل ترآكِ هو !
في أذُنِ الوفآء\
وإن وقفتُ تحت الآشعه .. فقط لنقف على مقربه الظل !
من أكون !

..
كُلّنآ ذكرى كلّت من وَحدتِهآ
او
لم نصبِح كذلك بعدُ!
لذلك..
لا شيئ مخيفٌ إلى هذآ الحد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق